مستشفى رفيديا الحكومي، حصاد 2016

   مستشفى رفيديا الحكومي، حصاد 2016

 أربعون عاماً من العملِ، خدمات صحيّة لنحو نصف مليون مواطن، تطوير مستمر وخدمات بجودة أعلى

رام الله - تأسس مشفى رفيديا عام 1976، في نابلس، لتقديم الخدمات الطبيّة لنحو نصف مليون مواطن من مختلف محافظات الوطن.

ويعد المشفى من أكبر المؤسسات الصحيّة في الوطن، لما يقدّمه من خدمات علاج متنوعة وشاملة، حيث يضم أقسامَ الجراحة العامة والعظام وقسم الأعصاب وقسم النسائية والتوليد والحضانة، إضافة لقسم العناية المكثفة وقسم التجميل والأنف والحنجرة وخدمات طبية من أشعة وعلاج، حيث يتم يقدّم المشفى مختلف الخدمات العلاجية والجراحية كجراحة العيون والفك والحروق والباثلوجي وجراحة الأعصاب وجراحة الأوعية الدموية والجراحة التجميلية وجراحة الأطفال.

استقبل قسم الطوارئ في المشفى خلال العام الجاري أكثرَ من 63 ألف مواطن من مختلف المحافظات، كما استقبلت العيادات الخارجية أكثر من 68 ألف مواطن، وكان عدد المرضى الذين بقوا ليلة أو أكثر في المشفى نحو 26 ألف مريض ومريضة.

وقد أجريت 12756 عملية جراحية حتى مطلع شهر ديسمبرمن العام الجاري، شملت مختلف أنواع الجراحة التي تجريها أقسام المشفى، حيث تكلّلت بالنجاح والدقّة.

وقال وزير الصحّة د. جواد عواد، إنه يتابع بشكل مستمر عمل المتشفى من أجل الاطمئنان على جودة الخدمات الصحيّة التي يقدّمها المشفى للمواطنين، مشيراً إلى الحجم الكبير من العمل الذي تبذله ادارة المشفى وطواقمه الطبية للوصول إلى خدمة طبيّة ذات جودة عالية وفي وقت قياسي.

كما أشار الوزير إلى متابعة الرئيس محمود عبّاس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد لله للوضع الصحّي في مختلف المحافظات وتوفير كل ما يحتاجه المواطنون من خدمات صحيّة وما يتطلبه عمل المشافي من معدّات وتطوير، في سعي دائم لرفع جودة الخدمة الصحيّة المقدّمة للمواطنين والعمل على توطينها.

وقال مدير المشفى د. قاسم دغلس، إنه جرى خلال العام الجاري ترميم قسم النزيف وقسم العيادات الخارجية، وبناء عيادات عيون، وأضاف أن العمل جاري على تجهيز قسم طوارئ جديد تم بناؤه بمساحة 1000 متر مربّع، لزيادة حجم استيعاب الحالات الطارئة الوافدة إلى المشفى وتوفير الوقت على المواطنين.

وأضاف د. دغلس أن الطواقم الطبية أجرت العديد من العمليات النوعية داخل المشفى، الأمر الذي يزيد من ثقة المواطن الفلسطيني بجودة الخدمات الصحيّة التي تقدّمها المشافي الحكوميّة في فلسطين.

وتسعى وزارة الصحّة الفلسطينية، إلى زيادة كفاءة عمل المؤسسات الصحيّة المختلفة في الوطن، من خلال البناء والتطوير، وتوفير الكوادر الطبيّة ذات الكفاءة والمعدّات التي تحتاجها خلال العام القادم.


شارك معانا

الرجاء الانتظار ...