وزير الصحة والمستشار الدبلوماسي للرئيس يتفقدان عددا من المشافي والمراكز الصحية ببيت لحم والخليل

رام الله- وزارة الصحة: تفقد وزير الصحة د. جواد عواد ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية د. مجدي الخالدي عددا من المراكز والمستشفيات في محافظتي بيت لحم والخليل.

وزار د. عواد ود. الخالدي مستشفى الجمعية العربية ببيت جالا ومركز علاج الإدمان في بيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد و وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة ووكيل وزارة الصحة د. أسعد الرملاوي، وعدد من المدراء العامين بالوزارة.

وأعلن وزير الصحة منح قسم القلب الجديد في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل الترخيص اللازم لتشغيله،  مؤكدا  أن الوزارة حريصة على التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص ومن بينها الجمعية العربية.

وأشاد وزير الصحة بالتطورات الحاصلة في جمعية بيت لحم للتأهيل على صعيد الخدمات الجديدة المقدمة للمواطنين، مؤكداً دعم الحكومة للقطاع الصحي الخاص والأهلي، حيث يعتبر هذين القطاعين شركاء مكملين لعمل وزارة الصحة في تقيدم الخدمات الصحية للمواطنين.


من جهته، نقل مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية تحيات الرئيس محمود عباس إلى أهالي محافظة بيت لحم بشكل عام وإدارة الجمعية العربية بشكل خاص، مشيراً إلى أن الرئيس محمود عباس يتابع باهتمام القطاع الصحي الفلسطيني، ويؤكد على أهمية الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن الفلسطيني.

وعبر د. الخالدي عن تقديره بمستوى قسم القلب وبالاطباء الذين عملوا على انجازه وسيعملون فيه، مقدماً تهانيه للجمعية العربية على حصولها على تراخيص العمل من وزارة الصحة للبدء بخدمات طبية تليق بالمواطن الفلسطيني.

وتفقد د. عواد ود. الخالدي مركز علاج الإدمان في بيت لحم، حيث أطلع وزير الصحة مستشار الرئيس على أقسام المركز وأهميته في خدمة وعلاج المدمنين، والنقلة النوعية التي سيحدثها هذا المركز، علماً بأنه المركز الحكومي الوحيد لعلاج الإدمان في المنطقة.

وبين د. عواد أن المركز سيساهم في خفض أعداد مدمني المخدرات، وأن العلاج سيكون بالمجان على مدار السنة، وسيستقبل مركز التأهيل ما يقارب 600 مريض كل عام.

وشملت جولة الوزير عواد ود. الخالدي زيارة مشروع بناء مستشفى الرئيس محمود عباس ومستشفى الخليل الحكومي.

وفي هذا السياق أكد وزير الصحة أن بناء مستشفى الرئيس محمود عباس في حلحول ومستشفى دورا الحكومي سيرفع عدد المستشفيات الحكومية في الخليل إلى خمسة، وهو أمر سيخفف الضغط الكبير على مستشفى الخليل الحكومي، وسيرفع من جودة الخدمات الصحية وسيخفف الكثير على المواطنين.

وأوضح أن مساحة المستشفى ستكون 6500 متر، وبناء على الاتفاقية الموقعة مع شركة الأخوة العرب، فإن الانتهاء من البناء والتشطيب سيكون بعد عام ونصف تقريباً.

وأضاف وزير الصحة أن ورشة البناء الضخمة في الكوادر والمراكز والمستشفيات التي تتم حالياً في وزارة الصحة سيكون لها أثراً ملموساً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، إضافة إلى توطين الخدمات الصحية وتقليص فاتورة التحويلات الطبية.

وأوضح وزير الصحة أن 13 مستشفى حكومياً عاملاً بالضفة الغربية إضافة إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، و13 مستشفى حكومياً في قطاع غزة، وقد تم الانتهاء من بناء مستشفى الرئيس هوغو تشافيز للعيون في ترمسعيا والذي سيتم افتتاحه الشهر المقبل، إضافة إلى مستشفى دورا الحكومي الذي بدأ بناؤه قبل أشهر، ومشروع بناء المستشفى الهندي في بيت ساحور بتكلفة حوالي 40 مليون دولار بتمويل من الحكومة الهندية.

وأضاف د. عواد أن هذا التطور في القطاع الصحي الحكومي في كافة المحافظات وفي الخليل تحديداً هو إشارة ودليل على أن القيادة السياسية تولي محافظة الخليل أهمية كبيرة، فهذا التطور والبناء في القطاع الصحي يعد عاملاً مهماً في تعزيز السيادة الفلسطينية وتثبيت المواطن في أرضه.

وأجرى د. عواد ود. الخالدي جولة في مستشفى الخليل الحكومي واطلعوا على قسم العمليات الجديد وقسم المختبر والتصوير الطبي والرنين المغناطيسي وقسم الحروق.

وأكد د. الخالدي أن ما شاهده في مستشفى الخليل الحكومي ومركز الإدمان ومشروع بناء مستشفى الرئيس محمود عباس يبعث الأمل والتفاؤل، مقدماً شكره لجميع العاملين في وزارة الصحة وعلى رأسهم د. جواد عواد على جهودهم في تقدم الخدمات للمواطن الفلسطيني.

وأبدى د. الخالدي إعجابه بالتطور الحاصل في القطاع الصحي الحكومي، مؤكداً أن الاستثمار في هذا القطاع هو ركيزة أساسية نحو بناء الدولة المستقلة.


شارك معانا

الرجاء الانتظار ...